محمد بن مسعود العياشي

170

تفسير العياشي

6 - عن مسمع أبى سيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما ألقى يوسف في الجب نزل عليه جبرئيل فقال له : يا غلام ما تصنع هاهنا ؟ من طرحك في هذا الجب ؟ فقال : اخوتي لمنزلتي من أبى حسدوني ولذلك في هذا الجب طرحوني ، فقال له جبرئيل : أتحب أن تخرج من هذا الجب ؟ فقال : ذلك إلى اله إبراهيم واسحق ويعقوب ، فقال له جبرئيل : فان اله إبراهيم واسحق ويعقوب يقول لك ( 1 ) قل اللهم إني أسئلك بان لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض ، ذو الجلال والاكرام أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تجعل لي من امرى فرجا ومخرجا وترزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب ) فقالها يوسف ، فجعل الله له من الجب يومئذ فرجا ، ومن كيد المرأة مخرجا وأتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب ( 2 ) ومن رواية أخرى عنه وترزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب ( 3 ) 7 - عن زيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ( لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ) قال : كان ابن سبع سنين . ( 4 ) . 8 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قول الله ( انى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ) قال : في تسمية النجوم هو الطارق وخوبان والريان وذو الكنفان ( 5 ) ووابس ( قابس خ ) ووثاب وعمروان ( 6 ) وفيلق وفصيح

--> ( 1 ) وفى نسخة البرهان ( امرك أن تقول اللهم اه ) . ( 2 ) البحار ج 5 : 178 . البرهان ج 2 : 247 . الصافي ج 1 : 825 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 247 . الصافي ج 1 : 825 . ( 4 ) البرهان ج 2 : 247 . البحار ج 5 : 191 . ( 5 ) وفى رواية الخصال ( جوبان ) وفى نسخة منه ( حربان ) وعن العرائس للثعلبي ( جريان ) مكان ( حوبان ) ( والذبال ) وفى رواية تفسير القمي ( الذيال ) وفى نسخة البرهان ( أمان ) بدل ( الريان ) . وفى تفسير القمي ( ذو الكتفين ) وفى البرهان ( ذو الكتاف ) عوض ( ذو الكنفان ) . ( 6 ) وفى البرهان ( عروان ) . وفى تفسير القمي وعن العرائس والخصال ( عمودان ) .